المشهد الاخير له على فراش الموت وقد اصبح وزنه بثلاثين بعدما مااكل السرطان العين رئته بجانبه اخر طبق صنعته له من حبوب العدس الذي لطالما اعتاد ان يتناوله بعد صلاه المغرب والذي لااعلم هل اعتاد على اكله ام كان يفضله صنعته له وثما احساس يخبرني ويلح علي ان اذهب ان القي نظرتي الاخيره خطوتي مثقله ولكن جسدي يرفض شعور الندم ويخبرني ماذا لو كانت اخر ليله !!
بلفعل ذهبت الى مجلسه كان وداعا صامتا بدون لمس من بعيد من دون صدى كان مثلجا من يرا هذا المشهد الاخير يستطيع ان يحكي تفاصيل الحكايه كامله بيننا
أضف تعليق